راديو هافانا كوبا

صوت صداقة يجوب العالم

  • Español
  • English
  • Português
  • Esperanto
  • العربية
  • Français
  • Italiano
  • تابعنا
  • Radio Habana Cuba en Facebook
  • Radio Habana Cuba en Twitter
  • Radio Habana Cuba en Youtube
  • Canal RSS principal
  • ارسال رسالة

مسئول في فتح يحذر من إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس في خطاب تنصيبه

رام الله، 11 يناير/كانون الثاني 2017 (راديو هافانا كوبا) : حذر مسئول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم، من أن يعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في خطاب تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري عن نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وقال عضو اللجنة المركزية لفتح والمفاوض الفلسطيني السابق محمد اشتية، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إنه إذا تم الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "سنعيد النظر بالاعتراف بدولة إسرائيل وسننفذ خطوات احتجاجية أخرى متعلقة بكامل المسار السياسي".

وأضاف اشتية "نحن نتحدث عن إجراءات وليس تهديديات لأن نقل السفارة الأمريكية للقدس يعني نهاية حل الدولتين ويعني بالنسبة لنا انتهاء المسار التفاوضي وإغلاق الباب كليا أمام المفاوضات وهذا غير مقبول بالنسبة لنا وبالنسبة للمجتمع الدولي".

وأشار اشتية إلى أنه "عندما تبادلت منظمة التحرير رسائل الاعتراف بدولة إسرائيل في العام 1993 كانت مدينة القدس قضية خارج حدود دولة إسرائيل وقضية تفاوضية منصوص عليها باتفاق أوسلو" للسلام المرحلي الذي تم توقيعه في العام 1993".

وقال إن "الادعاء بأن نقل السفارة سيتم للقدس الغربية وليس للشرقية هو ادعاء غير مقبول لأن إسرائيل تعتبر أن القدس هي مدينة موحدة ومضمومة، ونحن تفاوضنا مع إسرائيل على القدس وكل قرارات الضم سابقا كانت إسرائيل مستعدة لإعادة النظر فيها".

وتابع "لذا فإن نقل السفارة الأمريكية للقدس يؤكد حقائق غير صحيحة على الأرض، فالقدس ليست عاصمة لإسرائيل وليست جزءا من دولتها فهي أراض محتلة عام 1967".

وذكر أن القيادة الفلسطينية "لا تعلم شيئا عن السياسة الخارجية للإدارة القادمة، لكن هناك مؤشرات سلبية كثيرة عبر متابعة الشخوص المعينين لدى ترامب وولاءاتهم لإسرائيل ودعمهم للاستيطان".

وكانت عدة تصريحات صدرت أخيرا عن مساعدي ترامب، بأن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس يشكل أولوية كبيرة لدى الرئيس الأمريكي المنتخب.

ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم العتيدة، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها.

ولا يعترف المجتمع الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلانها القدس الغربية عاصمة لها عام 1950 منتهكة بذلك "قرار التقسيم" الصادر عن الأمم المتحدة في 1947 وينص على منح القدس وبيت لحم وضعا دوليا.

 

 

 

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس
التعليق اليومي
اترك تعليق
عدد الزوار

3086810

  • العدد اﻻكبر في الخط: 19729
  • امس: 4191
  • اليوم: 792
  • في الخط: 164
  • الكامل: 3086810