راديو هافانا كوبا

صوت صداقة يجوب العالم

  • تابعنا

#NoMasBloqueo #SolidaridadVsBloqueo

أبرز اﻷحداث الدولية التي وقعت في عام 2016

1. حكومة بوغوتا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية توقعان على اتفاق السلام


أجرى الكونغرس الكولومبي استفتاء حول اتفاق السلام الذي وقعته حكومة بوغوتا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية-جيش الشعب (فارك) في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، بالعاصمة بوغوتا، والذي تم الإعلان عنه في العاصمة الكوبية هافانا قبل اثني عشر يوماً من ذلك التاريخ.

وجرت في العاصمة الكوبية أيضاً مفاوضات شاقة وصعبة استمرت أربع سنوات، وانتهت بتوقيع اتفاق مبدئي في الرابع والعشرين من آب/أغسطس.

وقد تم التوقيع على الاتفاق الأساسي خلال حفل تاريخي أقيم في مدينة كارتاخينا الكولومبية في السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر، غير أنه قد تم رفضه في الاستفتاء الذي جرى في كولومبيا في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر.

وجرى تحقيق اتفاق السلام الجديد والنهائي قيد التنفيذ من خلال المقترحات التي قدمها المناوئون للإتفاق السابق عن طريق المشورة الشعبية.

وكجزء من هذا الإتفاق، سيتوجه الثوار إلى مواقع التجمع لتبدأ فيما بعد عملية نزع السلاح وتحضيرهم للعودة إلى الحياة المدنية.
 

2. انقلاب برلماني في البرازيل

إنتهت المحاكمة السياسية التي استمرت ثمانية أشهر و 17 يوماً، ضد ديلما روسيف، بعزل الرئيسة البرازيلية من منصبها والتي وصفت هذه العملية بأنها إنقلاب برلماني، كانت قد حذرت منه في وقت سابق.

وقد جرى عزل الرئيسة السابقة للبلد الأمريكي اللاتيني العملاق من السلطة التي تربعت على عرشها بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2011. وقد تمت إعادة إنتخابها في عام 2014.

وكانت الرئيسة السابقة للدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية قد خضعت للمحاكمة بسبب المسؤوليات السياسية لا القضائية، بحيث لا يمكن أن تتم محاكمتها بسبب هذه المسألة من جانب المحكمة.

ومع إقالة ديلما روسيف من منصبها، كانت قد انتهت أيضاً فترة ثلاثة عشر عاماً من حكم حزب العمال والتي بدأت مع تربع لويس ايناسيو لولا دا سيلفا على عرش السلطة في عام 2003.

وتجري مطاردة لولا قضائياً بهدف منعه من الترشيح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في عام 2018.

وبعد الإنقلاب البرلماني، تولى الرئاسة ميشال تامر، الذي كان نائباً للرئيسة في الائتلاف الذي قاد روسيف إلى الرئاسة، وسرعان ما شرع في برنامج حكومي نيوليبيرالي.

3. شكوك عالمية حول الإنتصار الإنتخابي المثير للجدل الذي حققه دونالد ترامب في الولايات المتحدة

حقق المليادرير الأمريكي دونالد ترامب الذي لا يحظى بالخبرة السياسية، ويتميز بالتصريحات المثيرة، فوزاً غير متوقع في الانتخابات الأميركية.

وقد أدى التصويت في مراكز الاقتراع إلى فوز الجمهوريين في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، وأنهى حملة انتخابية تشهيرية، واتسم بتبادل الشتائم بدلاً من النقاش السياسي.

وعلى الرغم من الأدلة التي تؤكد على أنه غير مؤهل أخلاقياً، فإن الملياردير قد جذب انتباه القطاعات المناوئة للهجرة.

وقد جذب انتباه هذه القطاعات اقتراحات ترامب المتعلقة ببناء جدار على الحدود مع المكسيك بتمويل من الدولة المجاورة، وزيادة عدد عناصر شرطة الهجرة ثلاثة أضعاف، ومنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أعربت عن دعمها لترامب الجماعات الدينية المحافظة والطبقة العمالية وخاصة من اللون الأبيض، اعتقاداً منها بأن الاتفاقات التجارية تؤدي إلى الحد من عدد الوظائف.
 

وقد ساهمت النظرة العنصرية للغالبية من اللون الأبيض، ونظرة الديمقراطية هيلاري كلينتون ورفض السياسة التقليدية في فوز الملياردير بفارق ضئيل من الأصوات الانتخابية، كما انه خسر في الإنتخابات الشعبية.

 

 4. القوى اليمينية المحلية والدولية تحاول إسقاط الحكومة الفنزويلية

واجهت الثورة البوليفارية تحديات خطيرة أدت إليها المعارضة، التي تدعمها القوى الخارجية، فضلاً عن الهجمات التي يشنها الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، وقرار السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور) بشأن تعليق عضوية جمهورية فنزويلا البوليفارية، والحرب الاقتصادية المستمرة.

ومن خلال وساطة الفاتيكان، وإتحاد دول أمريكا الجنوبية (أوناسور)، وثلاثة رؤساء سابقين تم في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني الشروع في مرحلة الحوار بين ممثلين عن الحكومة وعن المسماة بطاولة الوحدة الديمقراطية.

ولم تنضم إلى هذا اللقاء كافة الجماعات المعارضة، غير أن هذه الإجتماعات قد أدت إلى تقارب المواقف المتباعدة مؤقتاً، والقضاء على بعض المخططات الانقلابية للقوى اليمينيبة.

وخلال العام، كانت الجمعية الوطنية، التي تهيمن عليها المعارضة، قد أدارت ظهرها على الإجراءات الإقتصادية الطارئة التي اتخذتها الحكومة، وسببت في تفاقم الصراع بين السلطات.

وكان المتحدثون باسم الأوليغارشية والأحزاب التقليدية قد أصروا على إطلاق نقاش في المجلس التشريعي لتحديد المسؤولية المزعومة للرئيس نيكولاس مادورو بشأن ما وصفوه بأنه "كسر النظام الدستوري".

ويعتبر أي قرار للمجلس التشريعي غير نافذ، لأن المحكمة العليا أعلنت في أيلول/سبتمبر أن إجراءات البرلمان "باطلة تماما"، بعد اعترافه بانتهاك قوانين المحكمة العليا.

وقد أبقت الحكومة على المشاريع الاجتماعية الرئيسية على الرغم من نقص المنتجات الأساسية، الناجم عن مضاربة ومضايقة وكالات التصنيف الدولية، والبنوك، وتواطؤ رجال الأعمال المحليين.

من جانبه، دعا الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس الماغرو، في الحادي والثلاثين من أيار/مايو إلى تفعيل الميثاق الديمقراطي ضد البلد الواقع فى امريكا الجنوبية، غير أن هذه المؤامرة قد باءت بالفشل.

ومن خلال عمل سياسي، كانت الحكومات اليمينية للأرجنتين، والبرازيل، والباراغواي قد مارست ضغوطاً بغية تعليق عضوية جمهورية فنزويلا البوليفارية في السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور)، بسبب ما يسمى الموعد النهائي لتنفيذ بروتوكول الانضمام.


5. الحكومة السورية تغير الوضع العسكري لصالحها وتستعيد بعض المناطق

تغير الوضع العسكري في سوريا مع تقدم الجيش في شمال مدينة حلب، وهي المدينة الثانية في البلاد من حيث الأهمية، والتي احتلتها الجماعات الإرهابية بدعم من الدول الغربية والملكيات العربية.

وقد عانى المتطرفون أكبر نكسة لهم منذ عام 2012 بعد القضاء على مقاومتهم من خلال استراتيجية الرئيس بشار الأسد الرامية إلى استعادة المدن الكبيرة، التي تحتل البعض منها جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية.

وبعد انتهاك الهدنة الهشة في سوريا، والتي تم التوصل إليها بين روسيا والولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر، كثف الأسد الذي تدعمه موسكو هجماته ضد الجماعات الإرهابية.

ويعتبر تقدم الجيش في حلب تكملة للتقدم الذي أحرزه منذ عامين لاستعادة مدينة حمص بوسط البلاد، والتقدم الذي أحرزه في آذار/مارس لإستعادة مدينة تدمر، على الرغم من أن الإرهابيين قد سيطروا على هذه المدينة الأثرية من جديد.

وكان الصراع في سوريا قد أدى إلى تفاقم الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، لدرجة أنه قد لاحت في الأفق مواجهة الحرب البرد.

 

6. مجازر في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط

أعلنت منظمة الدولة الإسلامية المتطرفة مسؤوليتها في الثاني والعشرين من آذار/مارس عن الهجومين اللذين وقعا في العاصمة البلجيكية بروكسل، ومقر الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي.

وأسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل أربعة وثلاثين شخصاً، وجرح العشرات. وقد تم شن هذا الهجوم بعد أربعة أيام من إلقاء القبض على صلاح عبد السلام في المدينة نفسها، وهو أحد المشتبه بهم في الهجمات التي وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015، والتي أدت إلى مقتل 130 شخصاً.

وقد استهدفت هذه الهجمات وسط القارة العجوز التي تعاني من الركود الاقتصادي وأزمة المهاجرين واللاجئين.

وأعلن التنظيم الإرهابي الذي يطلق على نفسه الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بمنطقة تجارية في العاصمة العراقية بغداد، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 200 آخرين بجروح.

إلى ذلك، قتل حوالي خمسين شخصاً وأصيب العشرات بجروح في ملهى ليلي بمدينة أورلاندو الأمريكية، عندما قام عمر متين من أصل أفغاني في الثاني عشر من يونيو بإطلاق النار على الحاضرين.

وقد تحول هذا الحادث إلى الحادث الأكثر دموية في التاريخ الحديث للولايات المتحدة.

 

 7. زلزالان مدمران يهزان الاكوادور وايطاليا

ضرب الإكوادور وإيطاليا زلزالان مدمران أسفرا عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.

ويتعافى البلد الواقع في أمريكا الجنوبية من الزلزال الذي ضرب البلاد في السادس عشر من نيسان/ أبريل، والذي خلف 661 قتيلاً وآلاف المتضررين.

وكان هذا الزلزال الذي يعتبر أحد الزلازل الاكثر دموية في السنوات الأخيرة في أمريكا اللاتينية، قد أدى إلى تدمير حوالي 800 مبنى، وتصدع 600 آخرين وإنهيار الطرق والبنى التحتية في المناطق السياحية.

إلى ذلك، هز زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر المنطقة الوسطى لإيطاليا، وذلك في الثالث والعشرين من آب/ أغسطس.

وقد أدت الهزة الأرضية التي دمرت العديد من القرى إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً، من ضمنهم العديد من الأطفال.

 

8. البريطانيون ينسحبون من الإتحاد الأوروبي والايطاليون يرفضون التغييرات التي اقترحها رينزي

صدمت أوروبا بالقرار الذي اتخذه البريطانيون بشأن الإنسحاب من التكتل الأوروبي وبالأحداث التي وقعت في إيطاليا، حيث ان معظم السكان رفضوا المقترحات الرامية إلى إجراء تغييرات دستورية، وهو الأمر الذي أدى إلى استقالة رئيس الوزراء.

وخلال التصويت الذي جرى في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران، قرر 51.9 في المئة من المواطنين البريطانيين الإنسحاب من الاتحاد الأوروبي، وصوت و 48.1 في المئة لصالح البقاء ضمن هذا التكتل.

وبعد حملة شرسة ومتكافئة في نوايا التصويت، حذر رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون من أن بريطانيا العظمى لا يمكنها أن تنسحب من الاتحاد الأوروبي على أساس الأكاذيب، والقلق بشأن المسائل المتعلقة بالهجرة.

وقد أدت النتيجة التاريخية للتصويت إلى استقالة كاميرون، الذي حلت محله تيريزا ماي، التي أيدت البقاء في الاتحاد الأوروبي فقط خلال حملة الاستفتاء.

أما على الساحة الإيطالية، فقد قدم رئيس الوزراء الشاب ماتيو رينزي استقالته رسمياً الى الرئيس سيرجيو ماتاريلا في السابع من كانون الأول/ ديسمبر بعد الهزيمة التي لحقت به في الإستفتاء الذي جرى قبل ثلاثة أيام من ذلك التاريخ.

وكان رينزي، الذي تولى المنصب لفترة ثلاث سنوات فقط ، قد راهن على التعديلات الدستورية التي كانت ترمي إلى منح صلاحيات أكثر إلى السلطة التنفيذية، غير أنه قد تم رفضها من جانب معظم الايطاليين.

وقد انتهت هذه الأزمة بتعيين وزير الخارجية السابق باولو جينتيلوني رئيساً جديداً للوزراء.
 

9. راخوي يبقى رئيساً للحكومة الإسبانية بعد أزمة سياسية طويلة

بعد عشرة أشهر من الأزمة السياسية، وإجراء الانتخابات مرتين، أدى زعيم الحزب الشعبي المحافظ ماريانو راخوي اليمين الدستورية، في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/اكتوبر كرئيس للحكومة الإسبانية.

وكان راخوي قد حقق انتصاراً ساحقاً في التصويت الذي جرى في مجلس النواب، وذلك بفضل امتناع حزب العمال الاشتراكي الإسباني عن التصويت.

وبعد أشهر من الرفض القاطع لإنتخاب راخوي، غيّر الإشتراكيون موقفهم في وسط أزمة داخلية أسفرت عن استقالة أمينه العام بيدرو سانشيز.

وقد نأى سانشيز بنفسه بسبب إجراءات بعض الأعضاء الذين ينتقدون خط عمله، وفي نهاية المطاف رفعوا الفيتو عن راخوي.

وكان حزب بوديموس المناهض للتقشف قد ظل ضمن التكتلات السياسية الرئيسية، غير أن زعيمه بابلو اغليسياس أخفق في إقناع بيدرو سانشيز بمحاولة تشكيل حكومة بقيادة اليسار.
 

10. لا قيمة للحياة في هندوراس

قتل ناشطان اجتماعيان في مجال المحافظة على البيئة في هندوراس.

وقد قتلت بيرتا كاسيريس (43 عاماً) في الثالث من آذار/مارس على أيدي أشخاص هاجموا منزلها الكائن على الشمال الغربي من العاصمة الهندوراسية تيغوسيغالبا.

وكانت كاسيريس التي كانت منسقة للمجلس المدني للمنظمات الشعبية ومنظمات السكان الأصليين في هندوراس ومدافعة عن حماية البيئة قد أدانت التهديدات التي أطلقها ضدها رجال الأعمال في مجال القطاع الكهرومائي وشركات التعدين، التي تدعمها الحكومة.

من جانب آخر، شارك مئات الهندرواسيين في مراسم دفن الناشطة الإجتماعية المدافعة عن حماية البيئة ليسبيا جانيت أوروكيّا، التي قتلت في مقاطعة لا باز بوسط البلاد في السابع من تموز/يوليو الفائت.

وكانت ليسبيا تعارض خصخصة مشاريع الطاقة في منطقتها.

 

 

بقلم: محمد مصطفى حسين خضر
التعليق اليومي
اترك تعليق
عدد الزوار

4001819

  • العدد اﻻكبر في الخط: 19729
  • امس: 4750
  • اليوم: 3426
  • في الخط: 210
  • الكامل: 4001819